الثلاثاء، 12 يونيو 2012

لنتخيل المشهد*

 *العنوان مقتبس من إسم لديوان شعر لسوزان عليوان




ركزوا في الكلمتين دول هم زتونة الموضوع




وهنا بقي إجابة الكلمتين اللي اتقالوا فوق




نرجع كده بقي فلاش باك ونحكي باختصار اللي حصل..الحكاية كلها ان "الأخ" ده كان متجوز الست دي
وشهر العسل خلص
والأيام الحلوة بخ
وحصل أخيرا الإنفصال
قوم ايه..وضح لهم بقي قوي دلوقت العصيان اللي العيال كانوا عاملينه من بدري بس لأن زي ما "قوتنا في وحدتنا" فبرضه "يأكل الذئب الشارد من الغنم" فهم بقي عايزين يلموا الشامي ع المغربي "أو ده اللي واضح ع الأقل م النوايا المتدارية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه



الله يمسيها بالخير دكتورة منال عمر






أهم دول بقي العيال اللي أعلنوا العصيان بطريقتهم
إحنا الشعب



  أهو الوله الحلو المبقلظ الصغنن ده قال الحقيقة

 وماكدبش...لأنه كان فعلا كلب لكن عامل نفسه أسد...فجابه

 وكفاه علي وشه..لوحده 







يوم الجلسة




إلبس يا شعب 
D:





ما قلنا إلبس يا شعب..الواد ده نبيه

(:




انا قلت الواد ده نبيه

D:




وده راخر
 
D:



أهو الرغي بلا فعل ده هو اللي جابنا وراS:
المهم كلمة من هنا علي كدبه من هناك فشلت الجلسة وخرج الأخ الوالد وقفاه يقمر عيش

الإختبار الأول
هنا بقي لما حاول يوصل لإتفاق مع طارق ومطالب طارق لعل وعسي..لكن


وبعد ما اتغسل واتشطف كالعادة من العيال



قال يعني بالوصف ده جابت التايهة! S:بس أيواااااااه..يارب تولع  





الإختبار التاني
أخينا مش لاقي حل مع تامر نظرا لكونه "مقاطع الإمتحانات"
الوله قال رأيه في الإعلام الموجه"أيام زمان" قام طرده!
لهم حق يدبحونا ع اللي بنقوله دلوقت بقي!



عارفيييييييييين...حتي بص كده
S:



راجل يا تامر


لا يا شيخ!



انتوا لسه شفتوا حاجة...ولسه
@:





الواد قال الحقيقة في جلسة الضلال ده وانطرد وقلبوا عليه!





حبيبي يا كوكي والله
D:




دلوقت بقي هايقعدوا يتفقوا يعملوا ايه!
وطبعا...هم عارفين ان الواد علي حق



شوف إزاي..برضه!!






بس يا سيدي...وراح لوحده ..لوحده




 وكان قدامه فرصه يرجع في كلامه علي فكرة





لكن ساعة القضا بنمد الخطاوي

S:



إلي اللقاء مع الجزء الثاني من المشهد : إحنا آسفين يا برادعي):






ولمشاهدتها علي الفيس:
لنتخيل المشهد

السبت، 9 يونيو 2012

تسيير

"قاب قوسين أو أدني"


وصلت لحالة -بصدق- يرثي لها
أعلم تماما رغم محاولاتي المتكررة التي لا أيأس من القيام بها أن هناك شيئ ما أكبر منها لا يرغب في أن أنجو منه
الكارثة ان يكون هذا الـ “شيئ” هو نفسي
لفترة طويلة..خاصة بعدما كبرت قليلا…وابتعدت أمي التي كنت أعتمد عليها كلية عني وأنا حائرة
حيرة دامت لمدة لا تقل عن سبعة عشر عاما أو أو يزيد
هذا الشهر..وفي يوم ما سأتم السبع وعشرون عاما
والذي منذ أن أتممت العشرون عاما ولسبب ما توقفت عن الرغبة في الإحتفال به حتي أضحي اليوم العشرون من هذا الشهر يوم مأساتي الحقيقية



“وكل يوم في عيشتك تزيد الممنوعات” 
 عم نجم بتصرف




لا أذكر أنني منذ أن أتممت العشر سنوات تقريبا قمت بما أرغب فعليا بالقيام به

صحيح كانت لدي مخططاتي الساذجة لكنها إصطدمت كالعادة بكل المفاجآت السيئة للحياة
والضغوط ومطالب الغير
والتورط في حياة الآخرين وان كانوا أقرب الناس إليك
يكفي علي الأقل تورطك مع نفسك…إن ذلك في حد ذاته إختبار موجع
حتي وصلت فعليا لا لعدم القدرة علي الحلم ولا لعدم معرفتي ما أريد حقا…
بل الأكثر من ذلك انني عاجزة علي ممارسة فعل اللامبالاة كما يجب
تورطي مع الحياة بلغ مداه لدرجة انني أصبحت كالمصاب بالفوبيا من أي شيئ لدرجة تجعله عاجز عن الحركة إن قابل خوفه وجها لوجه
يتصبب عرقا أمارسه دموعا
ويرتجف رجفة تلازمني دوما


“بيت القصيد”

كارثة أن تفقد ايمانك تدريجيا حتي تشعر أنك ستفقد إيمانك بالله
أو لنقل أنك تعلم تمام العلم بوجوده وقدرته ولكنك تتسائل عن الجدوي من العذاب اليومي المسمي بحياتك
لم أعاني مما أري يوميا وكأن ما يحدث ليس كافيا فيضاف إلي هذا كله نفسك المسلطة عليك
لم أدفع رغمي عني لمائدة المقامرة المسماه بالدنيا وأتورط بحياتي التي لم أختر عيشها والتي أفضل الآن أن أكون عدما علي أن أقاسي ما أقاسيه فيها أو حتي أنل فيها لحظة فرح ستكون كاذبة
وأكون مدانة ومدينة
وعاصية
وعاجزة عن الشكر لعدم إعترافي بالنعم
لم أتورط في حمل أمانة أعترف بعدما نضجت أنني لست قادرة علي حملها؟!!
أنا أعترف أنني عاجزة وضعيفة
أعترف بثقل أمانة الأرض…و عدم إستطاعتي أعترف به
ماذا الآن
ألا من حل 




الأربعاء، 14 مارس 2012