الأربعاء، 8 فبراير 2012

مواساة إلهية 2


*لا تجهد نفسك في الشرح
فالله والزمان كفيلان بتلقين الدروس


 *ونفسك إن لم تؤدبها…غلبتك




*وأنا لا أكره الحياة…انما أري فيها أحيانا تذكرة مضمونة لدخول جهنم

*نحن قوم نحب المعجزات لكننا لا نؤمن بها
والمعجزات حولنا دائما و أبداً...انما لا يعنيها أننا فاشلون في التأمل

*ماتستناش اللي عند الناس ترتاح
واستني اللي عند ربنا و اتعلم

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

ثورة إستنزاف القلوب البيضاء


 رسالة الطقس ليوم 7-2-2012


منذ أن أُطلق علي ثورتنا المصرية "الثورة البيضاء" وأنا لم أقتنع تماما بهذا الوصف
فلما أطلقنا عليها مُسمي "الثورة الضاحكة" قلت كالكثيرين أن هذا الوصف مناسب جدا
فمن غيرنا يطلق النكات بإستمرار ولو في أصعب الظروف وأشدها؟
لكن "الثورة البيضاء" مسمي لا يصلح أن يطلق علي ثورتنا ابدا
فمنذ بدايتها ونحن نفارق أحباؤنا الواحد تلو الأخر بشتي الطرق
فجأة أو بعد معاناة بعد إصاباتهم البشعة والمختلفة
ولازال الفِراق هو سيد الموقف!
فهي إن أطلقنا عليها لقبا فالأولي تسميتها بثورة الإستنزاف
الإستنزاف بكل الطرق حتي صار كل منا مُجهدا يستند بصعوبة علي كتف صديق أو علي كلمة تحمل بعض الأمل من الاخر
خلال سنة كاملة ونحن نُستنزف بكل الطرق...فكيف نجرؤ علي أن نسميها بالثورة البيضاء
بل هي ثورة القلوب البيضاء
ثورة قلوب تنسي الإساءة أملا في أن يَصدُق الكذب
ثورة قلوب مجهدة من فرط ما عانته من مشاعر حزن وفقد
وعقول تنسي أو لا تصدق الرسائل الإلهية عمدا في بعض الأحيان
عقول لم تفهم مامعني سطوع الشمس ودفء الجو في وقتا من السنة يُفترض فيه مناخا باردا وسيولا من الأمطار،وفي وقت اخر نجد رسالة أخري تفسر غضبا الهيا ردا علي سكوتنا غير المبرر في أحيان أخري...رسالة تتضمن رياحا غاضبة وجوا متربا يعود بعد ذلك ليصفو وكأنها رسالة أخري عسي أن نفهم
سبحانك ما خلقت هذا باطلا...

وعقول لم تفهم المذابح المتتالية التي تُفقدنا أجمل من وما فينا،فنفقد أخوة وأبناء وآباء...ونفقد أيضا جزءاً من إنسانيتنا وكرامتنا حين نصمت
فلم نفهم للأسف معني أن يرسل لنا الله رسالة فتاة التحرير التي خاضوا في عرضها بعدما كشفوه بأقسي وأقذر الطرق التي لم نتصور حدوثها ومع ذلك لم نقل شيئا...ومنا من اشترك في الخوض في عرضها بدوره
لم نفهم معني ان يستشهد الشيخ عماد عفت وغيره من الشباب الذي لم نري فيهم خارجا عن القانون قُتل أوتم القبض عليه...وكانت تلك رسالة قاسية بعد حادثة فتاة التحريرعلنا نفهم ولكن صمتنا المخزي كان هو الرد!
وبدأنا نفهم بعد فوات الأوان رسالة الورود التي سُحقت بقسوة في بورسعيد والتي لم تذهب للموت ولكنه هو الذي قام بالسعي إليها
فهِمنا وكُسِرنا
ولازلنا صامتين

والحق أن الشهداء قالوا كلمتهم...
وأسفا علي موتي لا يُنتظر منهم رد






الأحد، 5 فبراير 2012

عن وحشة طريق الحق وأُنسه


’’لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه‘‘     علي بن ابي طالب
كن انت الثورة


اليوم 5-2-2012
كنت علي موعد مع إختبار يثبت لي إن كنت أستحق الحرية أم لا كما قال أحد أقربائي ،وبالمناسبة لم يكن الوحيد الذي أكد علي اننا شعب لم يعتد الحرية ولا يستحقها ولو بشكل مؤقت لأنها ستتحول علي ايدينا لفوضي مدمرة حتما!
اليوم كان بيني وبين باباً إن فُتح وعلي يدي سيكون هذا إثباتا لنفسي أنني أستحق حرية تعتمد علي مبادئ لم أتنازل عنها ولو للحظة.
ماحدث كان حضوري لمقابلة عمل في مكان ما للمرة الثانية للأسف الشديد...
والأسف هنا سببه كان أن حضوري كان يعتمد علي إحترامي وتقديري لأصحاب المكان والعاملين فيه لكوني ظننت خطأ أنني نلت تقديرا ما في أول مقابلة ففعلت ما أوجبه علي حسي الإنساني وضميري برد المعاملة الحسنة بأحسن منها إقتداء بما أوجبه علينا الإسلام في أبسط الأمور من رد التحية بأحسن منها
وقد كان...
حينما ذهبت لم أسمح لظنوني بأن تمنعني عن فعل ما أقدمت عليه وطلبت مقابلة من أعطاني فرصة الذهاب لإعادة المقابلة مرة ثانية وذلك بسبب سوء الفهم الذي أوقعني وغيري ممن ساعدني علي نيل فرصة العمل تلك التي لم تكن مقدر لي نيلها بل ولم تكن لي من الأساس!
...
ظللت جالسة علي الكرسي الذي جلست عليه منذ أخبرتني سكرتيرة الإستقبال بأن أستريح حتي أقابل من طلبت مدة الساعة إلا الربع!
...
ولم يقابلني أحد...
ولم يخبرني أحد بنيته في التأخر عن مقابلتي ولو لم يكن مضطرا حتي...
هكذا...طيلة هذه المدة وأنا أنتظر ما لا أعرف ان كان سيحدث أم لا
ولم أنتظر حتي يخبرني العاملين بإنتهاء "مواعيد العمل الرسمية" خاصة وأنه بقي علي ميعاد خروج الموظفين ساعة واحدة..
 

طيلة هذه المدة وأنا انظر للباب وأخبر نفسي أنني ان امسكت بمقبضه وخرجت سأترك بالفعل من ورائي نظرات التعجب والإستنكار والإستهجان وربما بعض كلمات النميمة والغيبة والسب أيضا
وقد يقول عني من يقول انني مغرورة بلا داع او مجنونة أو ساذجة...
لكن ما كان ينتظرني في تلك اللحظة أهم وأقوي
لحظة تنفيذ قراري بالرحيل...
فما رأيت وأحسست أجبرني علي الإختيار
إختيار ما يريحني ويرضي ضميري وليس ما يرضي عادات الناس
إختيار إعلاء كرامتي فوق كل ما إعتاده من حولي من ذل ورضا بالإستغلال حتي بات أمرا طبيعيا

فمن جاورني في تلك الجلسة المهينة من شباب كنت الفتاة الوحيدة بينهم أوجعوا قلبي
أحسست أن لهم عذرا قويا في قبولهم لما يحدث لكونهم شبابا مطالبين بالعمل ليستحقوا القوامة التي وهبها الله لهم
أما أنا فقبولي بما يحدث ودون أعذار يعد ذنبا لا يغتفر
فكانت الأمتار القليلة التي تفصل ما بيني وبين الباب دليلا إن قطعتها علي إستحقاق من هم مثلي لمزايا الثورة إن نجحت
فقررت سلوك طريق الحق وإن قل سالكيه كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وعجبت أنني لم أستشعر إلا أُنسا وأُلفة لإختياري هذا.


*للأمانة:
الصورة والتعليق كانا علي الرابط التالي وكانا من أنسب ما وجدت...
http://shazly.tumblr.com/post/17001279217

 

مواساة إلهية

’’ولم يمض وقت طويل حتي أيقنت أن القرآن هو أهم وأقوي كتاب علمي وثقافي وإجتماعي وأدبي وروائي وجد إلي الآن‘‘

’’قبلت التحدي يا إبليس...ومعي الله،فماذا تري؟‘‘

’’كل مسلم داعية…بطريقته‘‘

’’ليت كل الصلاة سجود‘‘

’’الأشد ألما ووجعا من إِمارة السوء
أن تدور بداخلك الحرب بين وساوس الشيطان
والنفس اللوامة
وتقف منهما موقف المتفرج!‘‘

’’قد تكون كتابتك لوصيتك من أكثر الأعمال إيجابية في حياتك‘‘

السبت، 4 فبراير 2012

تحت الرقابة النبوية



كان هناك ما أسميه بـ (دعوات إيقاظ الإيمان) التي كانت منتشرة علي الإنترنت حين بدأت في ارتياده وكان من ضمنها علي سبيل المثال موضوعا كُتب عن شاب ظل يستمع ويشاهد فيديوهات الأغاني المصورة بشكل مثير أو الأفلام الإباحية ليفاجأ بسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام واقفا أمامه أو عن الفتاة التي ظلت تضع الماكياج المبالغ فيه أمام مرآتها بعدما ارتدت اليسير من الملابس او التي تصف شكل الجسم منها وحين طرق الباب وفتحته وجدت أمامها نبينا الكريم{صل الله عليه وسلم
}...
منذ فترة وأنا أفكر...
ولم لا نحاول ان نستشعر وجود سيدنا محمد معنا دوما
لم نضطر للرجوع لمثل تلك الحكايات لنفيق
لم لا نحاول أن نطبق بالفعل ما قاله سيدنا محمد {صل الله عليه وسلم
} حين قال:
لا يؤمن أحدكم حتي أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين

ألا يُفترض أن المُحب يستشعر وجود حبيبه معه وان كان غائبا،ألا يُقال دائما هذا ونسمعه كثيرا
فلم لا نطبق هذا الإفتراض علي أرض الواقع مع الحبيب المصطفي
تصور معي ان كنت تعرف جيدا ان الله معك في كل مكان وأن تلك حقيقة لا تسطيع الهروب منها بل وانه مطلع علي ما في قلبك...فلنتم اذن ذلك التصور بوجود سيدنا محمد {صل الله عليه وسلم
} بجوارك دايما مبصراً أفعالك.
فالله يعلم ما بقلبك-ويري أفعالك-وسيدنا محمد يراها أيضا ان كان لايعلم ما بقلبك كالله سبحانه وتعالي
فلتجعل اذن سيدنا محمد
{صل الله عليه وسلم} مسئولاً بجوده معك عن تقييم تصرفاتك وتحسين أخلاقك
تخيل يوما تعيشه بوجوده معك دوما
تخيل كيف سيكون
لا سب ولا نميمة ولا غيبة ولا سوء خُلق
سيكون يوما كاملا من استشعار جمال الحياة في ظل تطبيق الدين بشكل صحيح في كل نواحيها
...
كنت اتمني كتابة تلك الفكرة منذ فترة ولكن تم تأجيل ذلك لعدة أسباب حتي قمت بذلك الآن ليكون إحتفالا في ظل الظروف الحالية المُحزنة ولكن من نوع خاص
صحيح ان اليوم لم يسر كما كنت أتمني
وصحيح اني لم أستطع الإحتفال بمولد سيدنا الحبيب المصطفي {صل الله عليه وسلم
} كما يجب
ولكنني حاولت
وسأظل أحتفل علي طريقتي بمولده الذي أحال ظُلمة نفوسنا نورا
وليستمر احتفالي لسنة كاملة
ولأري ولتروا معي هل غير في ذلك الإحتفال شيئ أم لم يفعل
ولكني أستشعر وجود الحبيب بجانبي
وليعنني وجوده علي ذلك.



الجمعة، 3 فبراير 2012

كانوا يا حبيبي





منذ عدة أيام وقبل مجزرة بورسعيد المؤلمة كنت اشتري مع زوجي بعض لوازم المنزل
فتوقفت فجأة وسألته:
مصطفي...تفتكر الشهيد لما يستشهد بيحصل ايه؟
يعني ايه السيناريو اللي بيحصل بعد ما روحه تفارق جسمه وتروح عند ملك الملوك؟
ويبدو انه لم يفهم سؤالي جيدا فتطلع إلي مستفهما فعاودته:
يعني تفتكر لما يستشهد ويروح الجنة بيحصل ايه؟
بيكون عارف انه شهيد وعارف مكانه في الجنة وبُشِر بده قبل ما يروحها أصلا؟
ولا الموضوع بيحصل في غمضة عين وبيبقي مش عارف ايه اللي بيحصل ويبقي زي اللي نام ويصحي ويلاقي نفسه اتنقل من مكان لمكان فجأة؟
وفرضا لو التصور ده ممكن يكون صح يبقي ايه اللي بيحصل هناك؟
هل الشهداء والأنبياء والصديقين والأبرار اللي سبقوه كلهم هناك بيبقوا في استقباله وبيحتفلوا بمجيئه احتفال مهيب؟
وبيباركوا له وبيهنوه بالشهادة؟
طيب هو...
بيبقي عامل إزاي؟
طالما ماكانش عارف انه شهيد واكتشف فجأة إنه بقي فعلا...بيكون حاسس ايه؟
بيبقي متفاجئ ومخضوض من اللي حصل؟
وبيبص حواليه ومش مصدق انه شايف الناس اللي بيستقبلوه دول؟
طب والمكان اللي بيشوفه للمرة الأولي...
خاصة انه مكانه في أعلي المراتب في الجنة...الفردوس الأعلي...
طب اللي بيستقبلوه من اصحابه الجداد بياخدوه من ايده وبفرجوه مكانه هناك...بيخلوه يشوف بيته الجديد اللي هيعيش فيه؟
هو اكيد بيبقي مبسوط...بس بيتكيف بسهوله؟
طيب واللي قتله...
يا تري بيكون غضبان منه؟
ولا مسامحه لأنمه ربنا جعله سبب في أجمل حاجة حصلت له في الدنيا؟
انه خلاه يفارقها بأفضل شكل ممكن...
طب يا تري بيسأل علينا؟
وبيفكر فينا وف حالنا؟
بيفكر هو مات علشان ايه؟
طب بيدعي لنا؟
....
لكن زوجي لم يجبني
ولن أعرف ما الذي يحدث إن لم ألحق بهم
فأرجو ان يتقبلني الله شهيدة وإن مِت علي فراشي
فأحشرني مع زمرة الشهداء
يا الله..


الخميس، 2 فبراير 2012

المؤامرة علي جيل الثورة



حقيقة فهمناها كلنا  ضمنيا كجيل تنحصر سنوات عمره ما بين الخمس عشرة سنة والخمس وثلاثين
...
فهمنا أن هناك مؤامرة ما علي جيلنا
ونحن بالفعل جيل مستهدف
وكما قال صديق لي...
"فنحن جيل يتم اغتياله" 
فهمنا اننا كجيل يعاني من حرب يخوضها تفوق حرب 73
وتضحيتنا تفوق تضحية من حارب فيها
فعدوهم كان واضحا
فنحن ان كنا نحارب فإنما نحارب الفساد والظلم من ناحية
ونحارب كي تنتصر الحقيقة
ونحارب كي ننشر الوعي 
ونحارب لمستقبل بلدنا
فتعددت جبهاتنا وأعدائنا
وحُرمنا من أي دعم مادي كان أو حتي معنوي
...
ولكن حينما نسينا فإننا نسينا أنفسنا
نسينا أن نحارب ليكون كل منا مستقبله
ولم يبقي لنا الا تلك البلد
فيا الله
ساعدنا لنستردها
وابق معنا
فانت نعم المولي ونعم النصير